محمد الريشهري

521

نهج الدعاء

البابُ الثّالِثَ عَشَرَ : من دعا له الإمام الهادي 13 / 1 دُعاؤُهُ لِأَبي هاشِمٍ الجَعفَرِيِّ « 1 » 1357 . الخرائج والجرائح : رُوِيَ أنَّ أبا هاشِمٍ الجَعفَرِيَّ كانَ مُنقَطِعاً إلى أبِي الحَسَنِ بَعدَ أبيهِ أبي جَعفَرٍ وجَدِّهِ الرِّضا عليهم السلام ، فَشَكى إلى أبِي الحَسَنِ عليه السلام ما يَلقى مِنَ الشَّوقِ إلَيهِ إذَا انحَدَرَ مِن عِندِهِ إلى بَغدادَ . ثُمَّ قالَ لَهُ : يا سَيِّدي ، ادعُ اللَّهَ لي ، فَرُبَّما لَم أستَطِع رُكوبَ الماءِ خَوفَ الإِصعادِ « 2 » وَالبُطءِ عَنكَ ، فَسِرتُ إلَيكَ عَلَى الظَّهرِ ، وما لي مَركوبٌ سِوى بِرذَوني « 3 » هذِهِ عَلى

--> ( 1 ) . هو داوود بن القاسم بن إسحاق ، أبو هاشم الجعفريّ من أصحاب الرضا والجواد والهادي والعسكريّ عليهم السلام ، كان عظيم المنزلة عند الأئمّة عليهم السلام ، شريف القدر ، ثقة ، له موضع جليل على ما يستدلّ بما روى عنهم في نفسه وروايته . مات سنة 261 ه ( رجال البرقي : ص 56 و 57 و 60 ، رجال الطوسي : ص 357 الرقم 5290 وص 375 الرقم 5553 وص 386 الرقم 5689 وص 399 الرقم 5847 ، رجال الكشّي : ج 2 ص 841 الرقم 1080 ، رجال النجاشي : ج 1 ص 362 الرقم 409 ، قاموس الرجال : ج 4 ص 257 ) . ( 2 ) . أصعَدَ في الأرض : ذَهَبَ مُستَقبِلَ أرضٍ أرفَعَ منَ الأخرى ( تاج العروس : ج 5 ص 59 « صعد » ) . والظاهرأنّ المراد هنا هو المسير عكس اتّجاه تيّار ماء النهر . ( 3 ) . البِرْذَون : هو من الخيل ما كان أبواه أعجميّان ( مجمع البحرين : ج 1 ص 137 « برذن » ) ، وقال الفيّومي : يقع‌على الذكر والأنثى ، وهو خلاف العِراب ( المصباح المنير : ص 41 « برذن » ) .